اشترك معنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 يوليو 2013

اربح بدون مواقع وبدون تعب اجمع 50 دولار في خلال اسبوع

موضوعنا اليوم موضوع جميل ومربح وانا شخصيا قمت بتجربته قبل تنزيل هذا الموضوع لعدم تعليق اي احد بكلمة نصاب بعد تجربة والان مع اثبات الدفع لا يمكن ان يقول احد نصاب او يشك في الموقع  عن الموقع : موقع يمكنك من الربح عن طريق الاحالات ويعطيك 1$ عن كل صديق ياتي عن طريق رابط الاحالة الخاص بك  وبذالك شيء سهل جدا من اضافة عدد من المواضيع في بعض المنتديات او لو كان لديك مدونة او كنت تمتلك منتدى فهذا سوف يغنيك التعب والاضافة في المنتديات  ولاكن هذا الموقع لا يعطيك فلوس لاكن تستطيع شراء منتجات من خلال المنتجات المعروضة لديهم ويوجد الكثير من المنتجات الجميلة وباسعار مميزة ويتم شحن المنتج اليك بعد وصولك لتمن المنتج وشرئه باعتقادي هذا الموقع يستحق التجربة لاني لقد اشتريت فالاشة ذو مظهر اكثر من رائع ومغطسة بماء الذهب وبسعر مغري جدا  وهذه هي صورة الفلاشة من داخل الموقع 


وهذه صورة اثبات وصول هذا المنتج الذي اشتريته من خلال الموقع 

  تم شراء الفلاشه
تم الطلب يوم 24/4
وصلت اليوم 12/5
 شرح التسجيل:

والتسجيل لا يحتاج شرح فيمكنك التضغط على علامة الفيس بوك او جوجل وبعده يتم تحويلك لصفحة الفيس بوك والضغط على السماح على الموقع وبعده حيدك ان تحط اسمك وبكده بتكون خلصت التسجيل 
  والان رابط التسجيل في الشركة  

her 




http://fancy.to/y3ss4u

الاثنين، 1 يوليو 2013

في رمضان يحلو القيام

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فإن قيام الليل من أعظم أدوية القلوب التي تزيد الإيمان وتقوي صلة العبد بربه وخالقه، وتؤهل العبد لتحمل الأعباء والمشاق في طريق سيره إلى الله ، ولهذا كان الأمر الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم في بداية التنزيل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)} ( سورة المزمل).
وقد وصف الله أهل الجنة فكان من صفاتهم أنهم يقومون الليل يناجون ربهم ويصلون له ويذكرونه: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)} ( الذاريات).


وفي رمضان يحلو القيام
إذا كان قيام الليل هو شعار الصالحين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد". فإن هذا القيام له في رمضان حلاوة و مزية خاصة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". قال الشيخ الألباني رحمه الله: (هذا الترغيب وأمثاله بيان لفضل هذه العبادات بأنه لو كان على الإنسان ذنوب تغفر له بسبب هذه العبادات ، فإن لم يكن للإنسان ذنب، يظهر هذا الفضل في رفع الدرجات كما في حق الأنبياء المعصومين من الذنوب).

فيا أيها الحبيب: هل ألهبت جوفك حرارة المعصية؟ هل أقلقت نومك الخطيئات؟ هل نغصت وكدرت عليك عيشك كثرة السيئات؟ إذا كنت كذلك فعليك بقيام الليل وخصوصا في رمضان يغفر لك ما مضى.

من فضائل القيام
لقيام الليل فضل عظيم وثمرات مباركة في الدنيا والآخرة، فهو في الدنيا شرف للمؤمن فقد جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل...".

وبه يستحق العبد درجة الصديقين والشهداء فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة ، وصمت رمضان وقمته فممن أنا؟ قال: " من الصديقين والشهداء".

وإذا تدبرت لوجدت أن الرجل ما زاد على أركان الإسلام إلا قيام الليل، واستحق بهذه الزيادة اسم الصديقين والشهداء.

وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عبد الله بن عمر : " نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل".
ومن صفات عباد الرحمن الذين أضافهم إلى نفسه إضافة تشريف أنهم يقومون الليل: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)} ( الفرقان).

قيام الليل طريق إلى الجنة
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري لمن هي يا رسول الله قال هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام".
وهو مهر الحور العين فقد قال أبو سليمان الداراني: بينما أنا ساجد إذ ذهب بي النوم فإذا أنا بالحوراء ركضتني برجلها فقالت: يا حبيبي أترقد عيناك والملك يقظان ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم؟ بؤسا لعين آثرت لذة نوم على مناجاة العزيز، قم فقد دنا الفراغ ولقي المحبون بعضهم بعضا فما هذا الرقاد؟ حبيبي وقرة عيني أترقد عيناك وانا أربى لك في الخدور منذ كذا وكذا؟ فوثبت فزعا وقد عرقت استحياء من توبيخها إياي وإن حلاوة منطقها لفي سمعي وقلبي.
إنها الحور العين التي قال عنها نبيكم صلى الله عليه وسلم: " ولو أن امرأة من نساء الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".

وقد بين الله في كتابه أنه سبحانه أعد لهؤلاء المتهجدين بالليل أعلى الكرامة في جنات النعيم: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}( السجدة).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: الأمر في هذا أجل وأعظم من أن يُفسر.

ولا شك أن هذا الذي أخفاه الله من أجرهم هو أعلى الكرامة لأعلى أهل الجنة منزلةً كما سأل موسى ربه عن أعلى أهل الجنة منزلة فقال: " أولئك الذين أردت غرسَ كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم ترعين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر".

وفي الليل تقضى الحوائج

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " إن في الليل لساعة ، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة ".

وفي أحرج اللحظات وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الليل ويدعو ، حدث ذلك في بدر وفي يوم الأحزاب، فيا من ضاقت عليه الأرزاق قم الليل وسل ربك التوسعة ، يا من حرمت نعمة الولد عليك بالدعاء في جوف الليل، يا من تنشد للإسلام نصرا وعزا وتمكينا سل ربك في ظلمة الليل وفي أوقات السحر.
ذكر العلامة ابن كثير رحمه الله أن بعض المسلمين سمع الفرنجة يكلم بعضهم بعضا فقالوا: إن القسيم بن القسيم ( يقصدون نور الدين محمود زنكي ) لا ينتصر علينا بكثرة جيشه ولا عتاده لكنه يقوم بالليل فيدعو ربه فإذا أصبح نصره علينا. فيا سبحان الله أعداؤه علموا أنه ينصر عليهم بدعواته في الليل قبل كثرة العدد والعتاد.
فاللهم وفقنا لقيام رمضان إيمانا واحتسابا واجعلنا ممن غفرت لهم ما تقدم من الذنوب، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه أجمعين.

اقترب رمضان ... فحدد الهدف

لقد اقترب رمضان جدا فلم يبق عليه إلا أيام معدودات، وهو ضيف سريع الارتحال كما نبه الله تعالى إلى هذا المعنى في قوله تعالى عن الشهر: (أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ...)(البقرة: من الآية184).

وإذا كان الأمر كذلك فحري بالعبد أن يخطط لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الموسم المبارك الذي تعددت فيه أسباب المغفرة والعتق من النار كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". (رواه البخاري). وقال أيضا: "من قام رمضان ، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".(رواه البخاري).
وقال صلى الله عليه وسلم مبينا فضل الله تعالى على عباده في رمضان: "إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة". (رواه احمد في المسند ،وصححه أحمد شاكر).
فإذا كانت هذه بعض أسباب المغفرة والعتق من النار في رمضان فينبغي لمن أراد النجاة أن يحدد أهدافه بدقة في رمضان وأن يجتهد لتحقيقها ومحاسبة نفسه عليها، بدلا من السير هكذا بلا هدف كبير يسعى إليه.
ربما يقول بعضنا: إن الهدف هو الفوز برضوان الله تعالى في رمضان والعتق من النار، وهو هدف كبير ونبيل بل هو أكبر الأهداف وأعظمها لكن هنا يثور السؤال: ماذا فعلنا للوصول إلى هذا الهدف الكبير في رمضان؟ هل وضعنا خطة؟ هل وضعنا مجموعة من الأهداف اليسيرة المعينة على تحقيق هذا الهدف الكبير؟.
ونستطيع صياغة السؤال بطريقة أخرى: هل سيمر رمضان علينا هذا العام كما مر غيره في السنوات السابقة؟ أم سيكون متميزا؟.
إن الله تعالى قد امتدح في كتابه الكريم من يسير على نور ودربه واضح، كما عاب على من يسير بغير هدى فقال سبحانه: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الملك:22).
والعبد في سيره إلى الله تعالى يحتاج النور الرباني والهداية حتى لا يتخبط أويضل: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122)
ونحن نتصور أن يحضر كل منا ورقة وقلما ليكتب خطته في رمضان وليضع أهدافا يريد تحقيقها والخروج بها من رمضان، وليس شرطا أن تكون هذه الأهداف تعجيزية بل يمكنه وضع أهداف في متناوله يمكنه القيام بتحقيقها ومحاسبة نفسه على التقصير فيها، ونحن نضرب لذلك بعض الأمثلة اليسيرة.
اللهم بلغنا رمضان

المحافظة على الجماعة وتكبيرة الإحرام
لا شك أن قطاعا كبيرا من المسلمين قد يتهاون بصلاة الجماعة، ولا شك أن قطاعا أكبر يتهاون بتكبيرة الإحرام، فلماذا لا يكون من أهدافنا في رمضان أن نتعود على المحافظة على تكبيرة الإحرام بحيث لا تقام الصلاة إلا ونحن في الصف خلف الإمام؟ وقد كان بعض السلف رضي الله عنهم لا تفوته تكبيرة الإحرام أربعين سنة ، وبعضهم لا ينادى للصلاة إلا وهو في المسجد. وإذا استحضرنا في هذا المقام قول النبي صلى الله عليه وسلم : "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار ، وبراءة من النفاق".(رواه الترمذي ، وحسنه الألباني).

فيمكن أن يتخيل العبد نفسه محبوسا أربعين يوما على ذمة هذه القضية، فإما أن يكتب له بعدها البراءة من النار والنفاق أو يعيد الكرة مرة أخرى لعله ينجو.
ختم القرآن في رمضان
لا شك أن كثيرا من المسلمين يختمون القرآن في رمضان، وربما ختمه كثير منهم أيضا عدة مرات في هذا الشهر، ولقراءة القرآن في رمضان شأن كبير إذ هو شهر القرآن: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)(البقرة: من الآية185).

لكننا أيضا نود أن تكون هناك خطة لختمه في رمضان مرة أو مرات، وبعض الناس حين يسمع أن من السلف من كان يختم في كل ثلاث يتعجب، فإذا علم أن بعضهم كان يختمه في رمضان في كل يوم فربما لم يصدق، مع أن الأمر بالنسبة لمن يخطط ويضع الأهداف ويسعى لتنفيذها ربما كان سهلا ومتصورا.
فمثلا من أراد أن يتم قراءة القران مرة في الشهر فإنه يقرأ جزءا في اليوم، فلو ألزم نفسه بعدم الخروج من المسجد بعد صلاة الصبح إلا بعد الأذكار وقراءة الجزء فسيحقق هذا الهدف، ولو أراد آخر أن يختمه أكثر فيرتب وقته بناء على هذا الهدف.. وخذ مثالا آخر في هذا الشأن، لو أنك ألزمت نفسك بالتواجد في المسجد قبل الأذان في كل صلاة وبعد أداء السنن القبلية جلست تقرأ القرآن حتى الإقامة فلو افترضنا أن الوقت الباقي هو ربع ساعة فيمكنك أن تقرأ نصف جزء يعني في أربع صلوات ـ إذا استثنينا المغرب ـ ستقرأ جزأين؛ وبالتالي ستختم مرتين فإذا عزمت على أكثر من لك وجلست بعد العصر تقرأ جزءا آخر فستختم ثلاث ختمات، فإذا ضممت إليها ختمة الفجر صارت أربعا... وهكذا .
تحسين الأخلاق
لماذا لا يكون من جملة الأهداف التي نضعها لأنفسنا في رمضان أن تتحسن أخلاقنا وتتسع صدورنا، فهناك فهم خاطىء عند بعضنا أنه إذا صام ضاق صدره وقرب غضبه وينبغي على من حوله ان يبتعدوا عنه حتى لا تثور ثائرته، وحقيقة لا ندري من أين أتى هذا التفكير المنحرف وكيف دخل الشيطان على بعضنا بهذا المدخل؟.

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا إذا صمنا أن نحافظ على أخلاقنا ولا نبادر بالاستجابة لنزغات الشياطين حتى وإن بدرت من الآخرين نحونا إساءة أو غلظة ، فيقول صلى الله عليه وسلم: "...فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم". (رواه البخاري).
فلنجعل تحسين الأخلاق هدفا نسعى إليه في الصيام ليكون ذلك عادة لنا في غيره من الشهور، ولنستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم : "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا". (رواه الترمذي وحسنه).
الإقلاع عن التدخين
من الآفات الكبيرة التي وقع فيها عدد كبير من أبناء المسلمين آفة التدخين، ولا شك أن التدخين من المحرمات؛ لما فيه من الضرر المتحقق ولأنه من الخبائث وهو الباب الذي يلج منه بعض المدخنين إلى الإدمان، ولأنه من الإسراف المنهي عنه شرعا... إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعله حراما مقطوعا بحرمته، وكثير من المدخنين يصومون شهر رمضان فيمتنعون شهرا كاملا عن التدخين بمعدل يصل إلى خمس عشرة ساعة يوميا مما يدل على إمكانية ترك التدخين بالكلية لو توافرت العزيمة الصادقة، فلماذا لا نجعل من أهدافنا الامتناع عن التدخين تماما تقربا إلى الله تعالى بالامتناع عن الحرام، ومحبة لزوجاتنا وأولادنا الذين عادة ما يكونون أول من يكتوي بنار الدخان، واستحضارا لرهبة السؤال بين يدي الله تعالى حيث يسأل العبد عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، ولا شك أن إنفاق المال في شراء الدخان حرام.

الدعاء المستجاب
لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن للصائم عند فطره دعوة لا ترد، وفي الحديث الذي أوردناه في بدية المقال: "إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة".
فلماذا لا نجعل من جملة الأهداف انتقاء بعض الدعوات التي نرجو تحقيقها لأنفسنا ولمن نحب وللمسلمين، وهذا يستدعي منا الحرص على تحري أوقات الإجابة عند الفطر وفي وقت السحر وبين الأذان والإقامة وبعد العصر من يوم الجمعة إلى غير ذلك من أوقات الإجابة، كما يستدعي استحضار الفقر والذل والحاجة، وينبغي ألا ينسى المسلم إخوانه المستضعفين والمكروبين والمجاهدين من دعواته أن ينصرهم الله ويرفع عنهم ويفرج كرباتهم.

صلة الرحم
لصلة الرحم في ديننا شأن عظيم لا يخفى على كثير من المسلمين لكن في غمرة الحياة نغفل كثيرا، وربما قطعت الأرحام لأسباب تافهة، وأغلب هذه الأسباب راجع على الدنيا وتعظيمها في القلوب، وقد اقترب رمضان جدا.. فلماذا لا نجعل من أهدافنا في رمضان أن نصل هذه الأرحام وأن نكون نحن المبادرين بالزيارة بالهدية بالاتصال؟ 
ربما جاء الشيطان عن مبادرتنا فقال سيطردونك سيسيئون مقابلتك أو الرد عليك بغلظة.. وغير ذلك مما يثبطنا به عن فعل الخير، حسنا فلنقل له: إننا نصل أرحامنا طاعة لله وتقربا إليه فليفعلوا ما شاءوا فلن أتراجع. ألا يكفي أن نفوز بثواب البر والصلة؟ ألا يكفينا أن يكون معنا ظهير ونصير من الله طالما وصلنا أرحامنا وإن أساءوا وإن قطعوا؟ ألا نريد جنة عرضها السموات والأرض؟.

أيها الحبيب هذه جملة من الأهداف وضعناها بين يديك وهي ليست  نهاية المطاف، فيمكنك أن تضع أكثر منها بكثير وتعمل على تحقيقه، ومما يعينك على الوصول لهذه الأهداف وغيرها، ويهون عليك المشاق والصعاب استحضارك لعاقبة التعب في طاعة الله وثواب المجتهدين في التقرب إليه سبحانه يوم يقوم الناس لرب العالمين، فالراحة الحقيقية هناك حيث النعيم المقيم مما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر.
فاللهم بلغنا رمضان، وأعنا على الإحسان، واجعلنا من عتقائك فيه من النار، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه أجمعين.

الاثنين، 10 يونيو 2013

الانترنت ملتقى الابداع

الانترنت ملتقى الابداع
الكثير من الناس من يتحدث في المجالس والاجتماعات عن وجود 
طاقات شبابية مهدرة لم يفسح لهم الطريق لكي يكتشفوا ما لديهم 
من ابداعات ومهارات ومواهب ولكن نسوا احداهم ما يميز الانترنت 
هو باب المشاركة مفتوح لكل من في الارض سواسية فمن الممكن ان 
يعرض الشخص مواهبة وابدعاته ويشارك بها سواء عبر موقع خاص 
او المنتديات المتخصصة فالشاعر او المثقف او الاديب او المصمم او 
المصور وغيرهم من الموهوبين بامكانهم ان يعرضوا ما لديهم لكل 
من في العالم ويتلقى النقد على اعماله ويحاول ويجد من يساعده 
في التطوير عن موهبته بعد الاحتكاك في الاسماء الامعه سواء 
من الوطن العربي او العالم كل ما يلزم المهتم في تطوير ذاته هو 
البحث عن المنتديات المتخصصة والتي يتواجد فيها عدد من الاسماء 
المعروفة لكي يتسنى الاحتكاك بالاضافة الى انه ليس من الضروري 
كشف الهوية او معلومات خاصة 

كثيراً ماكان هذا السؤال يوجه لي , على سبيل الإتهام في مضيعة الوقت , خصوصاً ممن يعلم أني أقضي وقتا طويلاً على الإنترنت , الكثير من الناس يعتبر الإنترنت وسيلة ترفيه فقط , وليس فيه أي فائدة يجنيها , وهذه النظرية منتشرة بين الناس بشكل رهيب جداً . على الرغم من هذا فهي نظرية خاطئة , الإنترنت مضيعة للوقت وللدين وللمال وللشباب , لمن أراد ذلك , أول لمن لايعرف كيف يستخدم الإنترنت بالشكل الصحيح . ونظراً لكثرة الأسئلة الموجهه إلي عن هذا الأمر , قررت أن أكتب تدوينة بأهم الفوائد التي إستفدتها من الإنترنت في سنة واحدة فقط وهي السنة الأخير , وذلك لأني لا استطيع أن أحصي فوائد الإنترنت في كل سنوات إستخدامي له .
أولاً : الإنترنت قدم لي الكثير من العلوم سواء في المجال الدراسي أم المجال الإطلاعي , ففي كل مرة أجلس فيها على الإنترنت يندر لي أن أقوم من مجلسي من غير فائدة , لذلك أنا أعتبر الإنترنت صديقاً مسلياً في أوقات الفراغ و أوقات الطفش .
ثانياً : لم أكن أعرف أي شيء عن البرمجة , ولغات الـ PHP والـ CCS وها أنا أزداد خبرة فيهم يوماً بعد يوم , وسنة بعد سنة , بالرغم من أني بدأت لا أفقه حتى مامعنى مدونة أو منتدى .
ثالثاً : الإنترنت أفادني من الناحية الأدبية , فعندما أكتب أشعاري أراسل من لهم خبرة في هذا الشأن ومن ثم ستعود الفائدة , خبرة , وتصحيحاً . فعندما يكون الشعر به شيء من الخلل مباشرة أقوم بإصلاحه بناء على توجيهات السابقين في هذا المجال العظيم 
نصائح لمستخدم الانترنت:
أولاً: إذا كنت في غنى عن هذه الشبكة فاستغن عنها ولا تسمح لأولادك بالذهاب إلى مقاهي الإنترنت.
ثانياً: إذا كنت من المضطرين إلى استخدامها فإليك هذه الوصايا 
ـ لا تُسلم هذه الشبكة إلى الصغار والمراهقين والمراهقات فهذا خطر بالغ جداً لا يمكن أن يرضي به مسلم.
ـ يجب أن ينحصر استخدام هذه الشبكة فيمن يستفيد منها، وفيما يفيد مثل: الاستفادة الشرعية (دعوة ـ نشر علم)، وكذلك أصحاب رسائل الماجستير والدكتوراة، الأطباء، إلخ.
ويجب أن يُمنع من استخدامها كل من يريد: الفرجة، إثبات القدرة على اختراق المواقع، الفضول، حب الاستطلاع، إلخ.
ـ استخدم الإنترنت في البحث عن المواقع الإسلامية الصحيحة العقيدة والمنهج، والاستفادة من تلك المواقع.
ـ لا يغرك الشيطان بأن يُزين لك الاشتراك في الإنترنت بحجة الدعوة إلى الله وأنت غير صادق فيما تقول، وإذا أردت أن تعرف لماذا اشتركت في الإنترنت؟ فأنظر في المواقع التي تتصل عليها؟ وما هو الغالب منها.
هل هي المواقع الإسلامية أم أنها مواقع أخرى؟